الأخطبوط معادلة مذهلة من التعقيد

الأخطبوط معادلة مذهلة من التعقيد


يوضح تحقيق منطقي حول الأخطبوط أن توارثه الوراثي له سمات لا تشبه أي مخلوق معروف على كوكب الأرض ، الشيء الذي يدفعنا إلى التساءل عن نقطة الأخطبوط في الإنطلاق، وخصوصا إذا تمعنا في شكله الغير مألوف.
















استنتج تقرير منطقي تم نشره في يوميات الطبيعة المنطقية الخاصة، أن الأخطبوط لديه بعض الصفات التي تظهر درجة مذهلة من التعقيد ، حيث يتكون من ثلاثة و ثلاثون ألف بروتين ، وهو رقم يفوق بكثير الصفات البشرية.


 كما حاول أيضاً علماء علوم الحياة البحرية الذين قادوا هذا الفحص فهم مجموعات الحمض النووي للأخطبوط بسهولة أكبر، من خلال تفسير التآكل الأميني للأخطبوط ، وجد الباحثون أنه لا يشبه لأي مخلوق على هذا الكوكب.


1. تقرير الدكتور كليفتون راجسدال من جامعة شيكاغو

كشف أن الأخطبوط لا يمكن مقارنته مع الرخويات المختلفة ، لا سيما عندما يتمعن المرء في أذرعه الثمانية ، وحجم مخه الضخم وقدرته المذهلة على معالجة المشكلات التي لا يمكن ادركها من مخلوقات مختلفة.


2.العالم  البريطاني الراحل مارتن ويلز

حيث قال إن الأخطبوط حيوان غريب" كما يقول راجسدال ، وفقًا لما يفسره موقع "تقرير عالم العلوم". "وبالتالي  فإن بحثنا هو التصوير الأساسي للتجمع الوراثي لكائن فضائي غريب."

3.محللو جامعة شيكاغو

 أضافو أن التجمع الوراثي للأخطبوط مليء "بصفات التنقل" المفترضة ، وهي تلك الصفات التي يمكن أن تحسن نفسها في السلسلة ووظيفتها الغير حتى الآن ، ومع ذلك  يمكن أن تتحكم في الطريقة التي يتم بها توصيل الجودة والتأثير بشكل غير عادي على البناء الوراثي.


4.الأخصائية كارولين ألبرتون

حول هذا الأمر  توضح الأخصائية كارولين ألبرتون التي شاركت في تأليف الفحص، بأن الأخطبوط يتصف بصفات وخصائص مماثلة لتلك الخاصة بالمخلوقات اللافقارية ، ولكن تم تجديدها إلى حد كبير ، كما لو تم وضعها في الخلاط. "

5.لأي سبب نستفيد من هذا التحقيق

نتيجة لهذا التحقيق نستخلص النتائج التالية:

لا يمكن أن يكون هذا المخلوق نتيجة للتقدم والتصميم الطبيعي .. والأكثر من ذلك أنه بهذه الطريقة يكون دليلاً جوهريًا وماديًا على وجود خلل كبير في نظيرة التطور وأنها لا ترقى لأن تكون حقيقة علمية.


جعل الله تعالى مثل هذه المخلوقات الخارقة دليلاً على الخلق المباشر وقدرة الخالق المبارك القدير, وبالتالي فليس من الصواب تفسير القرآن على أساس التقدم  في ظل عدم وجود دليل على شرعية هذه الفرضية.


أيها الإنسان ، حاول ألا تكون متكبرًا عندما ترى هذه الحيوانات التي صنعها الله أمامك مند عدد كبيرًا من السنين ، لتتعلم أفضل أنواع المعرفة العلمية الربانية، أو ربما أنت كفرد يجب أن تكتسب من خلق الله لهذا الأخطبوط تخصص البصيرة!، وهذا يتطلب هدوئك أمام مغزى الخالق تعالى.


وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نتساءل عن كيف صنع الله تعالى هذا الأخطبوط ورتب له طرق الأكل وأمده ببصيرة غير عادية حتى يمضي في حياته ويكتسب عمله .. ألا يزودنا من نعمه وهو القائل: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (سورة النَّحل،الأية 18)

google-playkhamsatmostaqltradent