الخيول: وصفها وصفاتها النفسية

الخيول: وصفها وصفاتها النفسية

 الخيول هي من المخلوقات الثدية وحيدة الحافر ، وتنتمي إلى الفصيلة الخيلية، وتستخدم في الركوب والحمل وما إلى ذلك, فهناك عدة أنواع  من الخيول وتختلف فيما بينها إختلافا كبيراً من حيث الشكل والصفات ، ومن بين هذه الأنواع :الخيول العربية والخيول المهجنة الأصيلة، والخيول البربرية ،والخيول الإنجليزية والخيول الأكثر شهرة في العالم المتخصصة في سباقات الأراضي المستوية.


1) وصف الخيول

الخيول مخلوقات نباتية، تحتوي على جسم صلب ومتين ، وجذع قوي ، وعنق سميك وطويل ، ورأس ممدود وضخم ،ولها أسنان مصممة خصيصا للرعي ،ولها كذلك ذيل طويل ، وساقين طويلة ونحيلة تنتهي بحوافر بيضاوية الشكل ، وجسمهم مغطى بشعر قصير ، إلى جانب الشعر الذي يُنظر إليه على أنه شعر خشن يمتد على طول المنطقة الظهرية للرقبة ، بحيث يكون طويل عند الخيول المروّضة وقصير عند الخيول البرية ، وفي بعض الحالات شريط من الباهت يمتد الشعر على طول مركز الظهر من الذروة إلى الذيل ، لا سيما في الأنواع البرية ،وأما فيما يخص الخيول الصغير المولودة حديثا فإنها تتميّز بعرف ناعم عكس الخيول البالغة،وشعر متموج .



الخيول لها ألوان عديدة ، وأشهرها الأشقر والكميت والأسود  والأبيض والأحمر والعسلي والأشهب. ومن خصائص التميز والروعة التي تتمتع بها الخيول وجود لون أبيض فوق القدم يسمى (الحجل) ،بالإضافة إلى اللون الأبيض فوق الجبهة (الغرة) ، ولها أيضا عيون وخياشيم واسعة ، وجبهة عريضة ، وظهر مستقيم ، وقوائم منتظمة ورقية مقوسة وعضلات قوية وخصر ضيقة، وتمتلك الخيول إثنين وثلاثون مجموعة من الكروموسومات. في حين أن للإنسان  ثلاثة وعشرون مجموعة فقط.


2) صفات الخيول النفسية

  •  ذكور الخيول تعشق أنثى واحدة لا غير والأنثى تعشق حصان واحد فقط .
  •  عندم تحلم الخيول تصدر أصواتا تدل على مرارتها أو فرحتها .
  •  الخيول العربية فائقة الذكاء وتمتلك ذاكرة صلبة.
  •  الخيول تبتهج وتعبر عن ابتهاجها بالشفاه.
  • الخيول تتذكر من أساء إليها وتنتقم.
  • مشاهدة الخيول واللعب معها من عوامل الراحة النفسية والمواساته العقلية بالنسبة لها.


3) أين تعيش الخيل؟

 يمكن العثور على الخيول كما أظهرت جامعة ولاية أوكلاهوما في جميع بقاع العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية ، فمثلاً هناك أنوع من الخيول تعود أصولها إلى إثيوبيا، وأنواع أخرى أصولها من جورجيا وأرمينيا، كما تُوجد أيضا الخيول ذات الأصول الروسية ،وأنواع كثيرة أخرى ، وتتنوع الخيول البرية أيضًا في أماكن تواجدها، بحيث نجد خيول شتلاند التي تستقر قرب البرك الصغيرة ذات الأشجار الشحيحة ، بينما تعيش الخيول العربية في المناطق الجافة جدًا في منطقة شبه الجزيرة العربية ، وللإشارة فإن الخيول دائما تنتقل من بقعة إلى أخرى بحثًا عن الماء والطعام.


4) لغة تواصل الخيول

 الخيول تتواصل مع بعضها البعض بعدة أساليب وأهمها:

  الاتصال الصوتي عند الخيول

 الصياح والصراخ: إنه صوت تصنعه الخيول للتعبير عن الخوف المتحكم فيها والرهبة والعدوانية التي تفرضها للسيطرة على شيء ما .

 الصهيل: تصدر للتحدث مع الخيول الضائعة وتوجيههم إلى منطقة المجموعة.

 الحمحمة: تُصدر الخيول هذا الصوت للتحدث مع الخيول الأخرى ، خاصة عند الظهيرة.

النفخ: إنه صوت تصنعه الخيول لتحذير الخيول الأخرى عندما يكون هناك خطر.


لغة التواصل الجسدي عند الخيول

تعبر الخيول عن القرابة والرحمة لبعضها البعض من خلال دفع بعضها بلين، بحيث يكون هذا النوع من السلوك بين الأم وصغارها عند عملية الرضاعة أو في حالة السكون الشديد ، ومن الممارسات الأخرى التي تعبر عن الدفء والحنان قضم الخيول لبعضها البعض بلطف  من أجل التنظيف،


وأما لإعادة رسم الابتسامة ترفع الخيول شفاها للكشف عن الجزء العلوي من الأسنان مع تحريك الرأس ، أو تحويل أذنيها للأمام ، وفي موسم التزاوج تعبر ذكور الخيول عن العدوانية من خلال حفر الأرض بقوة بواسطة الحوافر ، وتقوم كذلك بالقضم والركل من أجل السيادة والسيطرة لتعزيز مكانتها داخل القطيع ، كما أنها في حالة الغضب تدفع الأذنين للخلف ، وتغلق الخياشيم بفتح الأسنان.


5) غذاء الخيول

الخيول من الحيوانات العاشبة التي تعتمد في غذائها على الأطعمة الغنية بالألياف التي تفيد أجهزتها الهضمية ، كما أنها تقوم بتكرار تناول وجباتها الصغيرة طوال النهار ، ومن بين أنواع الأطعمة الرئيسية التي تحتاجها الخيول هي كالأتي:


الحشائش ، والقش أو التبن ،والفواكه والخضروات، والحبوب من أهمّها (الشوفان، والشعير، والذرة) وكذلك الملح ،كما أن الطعام الذي تحتاجه الخيول يعتمد على مقياس الجهد المستهلك وطبيعة الغذاء، بحيث يتم تقييم مقياس الأغدية اللازمة للخيول البالغة ما بين واحد فاصلة خمسة في المئة إلى ثلاثة في المئة من وزنها ،شريطةأن يكون الجزء الأكبر من هذه الكمية من العلف والأعشاب التبن، أما بالنسبة للخيول البرية فيعتمدون في غذائهم على النباتات وكذلك الرعي على البذور والأعشاب والشجيرات اليافعة ، ويتراوح الوقت الذي تقضيه الخيول في الرَعي خلال اليوم ما بين خمسة عشرة إلى سبعة عشرة ساعة.


6) كم تعيش الخيول من سنة

الخيول تعيش في غالب الأحيان ما يقارب الثلاثة وثلاثون سنة ،كما أنها تستطيع العيش لسنوات أكثر  ، حيث أن بعض الخيول المدربة تعيش حتى سن خمسون سنة ، وبالنسبة للخيول البرية كان عمر الستة وثلاثون عامًا هو أطول عمر تم تسجيله عندها ، وكما يمكن معرفة  أعمار الخيول التقريبية بالطرق الأربعة التالية:


تحليل أسنان الخيول:يمكن إكتشاف أعمار الخيول من خلال ملاحظة وقت صعود الأسنان المؤقتة وفقدانها ، وظهور الأسنان الدائمة وتفككها.


 تقليب جلد خد الخيول ، الذي يكون كثير المرونة والحساسية عند الخيول الشابة مقارنة بالخيولالبالغة والأكثر رسوخًا.


تقليب وتحليل أضلاع الخيول : كلما كانت المسافة متسعة بين أضلاع الخيول تزداد تقدما بالسن.


 تحليل لحم ذيل الخيول :بحيث يكون متقلص ومنكمش عند الخيول المتقدمة في السن ،مما يسمح للعظام تحت اللحم بالظهور بشكل واضح.  


7) الحصان العربي

يتم التعرف على الخيول العربية من خلال الروعة السائدة التي تميزها عن باقي الخيول الأخرى على مستوى العالم، فمن الخصائص الجميلة للخيول العربية أنها تتصف بوجوه صغيرة ورائعة ،وعيون واسعة وأذان صغيرة ، ومنحنيان طفيفين في الوجه مما يمنحها نوعاً من التميز الشرس بين الحين والآخر .


 وتعرف الخيول العربية أيضًا بحجم صدرها الضخم وهذا راجع بالأساس إلى الحجم الكبير لرئتيها ،مما يؤهلها لأداء عمل كبير وتفردها في سباقات الخيول لمسافات كبيرة (سباقات المسافات الطويلة )،وبالإضافة إلى ذلك فإن الخيول العربية تتميز  بوجود تقعر طفيف في المنطقة الخلفية من الظهر ،والذي يُنظر إليه على أنه أحد محاسن الخيول العربية ،وكما تتميز أيضا أرجلها  بصلابتها وقوتها ، مما يؤهلها لأداء العمل شاق ، بغض النظر عما إذا كان في السباقات أو الحروب.


google-playkhamsatmostaqltradent