الأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبع

الأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبع

 

 الأهرامات هي حقا من البنايات الخرافية المحيرة للعقل على مر التاريخ ، بغض النظر عن التراكيب والتصاميم الهيروغليفية الموجودة فيها من كتابات أثرية مبهرة ، ويصل عدد الأهرامات في مصر حوالي مئة وثمانية وثلاثون هرمًا ، وتما بنائها كلها لسبب واحد ألا وهو دفن أمراء الفراعنة بداخلها ، حيث كانوا يعتمدون بالكامل على الجانب الغربي من نهر النيل في ضوء ارتباطه القريب بعالم الموتى.


الأهرام




و يُنظر إلى هرم خوفو في الجيزة على أنه أكبر الأهرامات المصرية ،وأنه أحد أعاجيب العالم السبع ، و بينما يعتبر هرم زوسر بسقارة على أنه الهرم الأكثر رسوخًا في مصر، حيث كان ذلك ضمنيًا في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد.


1) كيف صنعت أهرامات مصر؟

بدل المصريون القدامى الكثير من العمل لتجميع الأهرامات وتطلب بنائها وقت كبير الذي لم يكن بالفترة الوجيزة ،بحيث تم عمل هرم خوفو الأكبر خلال فترة ثلاث وعشرون عامًا ، وتطلب تطويره ما بين عشرون أو ثلاثون ألف رجل،


وكان يعتقد الكثير أن العبيد هم من عملوا في بناء الأهرامات ، إلا أن الفحص الذي أجراه الأستاذ دونالد ريدفورد وهو مدرس لتحقيقات البحر الأبيض المتوسط ​​القديمة ، وأشار إلى تمييز ما هو مشترك فيما يتعلق بالعمل في بناء الأهرامات ، وأن أصحاب المزارع هم الذين عملوا في بناء الأهرامات ، وكان ذلك عينيًا بتقديم بعض الحوافز لهم، على سبيل المثال ،تزويدهم بالطعام والسكن والملابس مجانًا ، وكذلك إعفائهم من النفقات الضريبية .


2) المواد المستعملة في بناء الأهرمات

يُنظر إلى الحجر الجيري على أنه سبب بناء الأهرامات بالرغم من اختلاف المواد ، مثل الصخور التي استخدمت في بناء الفواصل الداخلية ، والبازلت الذي تم استخدامه في الأرضيات ، كما واستخدم العمال أيضا أجهزة مختلفة في تكسير الأحجار على سبيل المثال: ، الفؤوس ، والمطارق الحجرية ، والحفار النحاسي.


وعند تكسير الأحجار يتم شحنها إلى مواقع التطوير عبر قوارب في النيل ، مع العلم أنه كان يتم سحبها ونقلها إلى مكان التطوير بواسطة دعامة مزيتة ، وهذا ما أكده أحد الشخصيات في حجرة الدفن العتيقة ، حيث كان هناك نموذج لتجمع من الرجال مكون من مئة ثلاثة وسبعون رجلاً، حيث قاموا بسحب الحجارة بعمود مزيت ثم ورفعها إلى القمة عبر سلالم مصنوعة من الأحجار  والمغطاة بالشمع الصلب.


3) الطريقة المستخدمة في بناء الأهرمات


 يُنظر إلى الطريقة التي شيدت بها الأهرامات على أنها لغزا غامضا ، بحيث حاول العديد من الباحثين والمتخصصين فك شفرته، من خلال الرسومات واللوحات الجدارية التي تم الكشف عنها أثناء إجراءات التنقيب والحفر في الأهرامات ، ويظن العديد من المحللين على أن هذا اللغز ظهر في إحدى لوحات الفواصلا التي تم العثور عليها في حجرة دفن دجيهوتيهوتيب ، بحيث يظهر رجلاً يسكب الماء على الرمال فوق المزلاج ، مما يدل على حيلة المصريين القدماء في تحريك الأحجار الكبيرة لتصنيع الأهرامات ، ويعتبر هذا التكوين جانبًا حيويًا لتحقيق التقنية التي استخدمها الفراعنة في بناء الأهرامات، التي تمت معالجتها بسكب الماء على الرمال لتسهيل عملية نقل الحجارة فوق المزلاج تم نقلها بواسطة العبيد.


4) أهرامات مصر الرئيسية

نلاحظ فيما يل  الأهرامات الرئيسية في مصر:

أ) أهرامات الجيزة

تم عمل أهرامات الجيزة الثلاثة بين عامي ألفين وخمسمائة وخمس وسبعين و ألفين وأربعمائة وخمسةوستون قبل الميلاد ، في فترة الحكم الرابعة في منطقة غرب النيل في شمال مصر ، على مستوى تقريبي قريب من الجيزة ، وكانت هذه الأهرامات الثلاثة تعتبر واحدة من الأهرامات العالمية، ووجهات تراثية عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين قبل نشوء منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والتعليم .


 و يعتبر هرم خوفو أكثر الأهرامات الثلاثة رسوخا بحيث سمي على اسم الزعيم الثاني للعائلة الرابعة (خوفو) ، ويسمى كذلك الهرم الأكبر لأن ارتفاعه الحقيقي يصل إلى مائة وسبعة وأربعين مترًا ، ويبلغ طول واجهاته من القاعدة حوالي مئتين وثلاثين مترًا،

وتم بناء الهرم المركزي من أهرامات الجيزة للملك خفرع الذي سُميت الأسرة الرابعة باسمه بحيث يصل طوله مائتي وستة عشرة مترًا من القاعدة ، في حين يصل طولها الفريد إلى مائة وثلاثة وأربعين مترًا ،وفيما يخص هرم الجيزة الثالث فهو الهرم الجنوبي الذي تم بنائه لمنقرع الحاكم الخامس في الأسرة الرابعة بارتفاعه الفريد الذي يصل إلى ستةوستون مترا ، وطوله يصل إلى مائة وتسعة أمتار إبتداءا من قاعدته ، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأهرامات الثلاثة تم الإستيلاء عليها من الداخل والخارج في الحقبة القديمة والمتوسطة .


و كانت مقبرة الملك زوسر تتميز بتزيّن هذا الهَرَم بحجارة القرميد الزرقاء، والحروف الهيروغليفيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هندسة هذا الهرم الإستثنائي كانت من تصميم إمحوتب المهندس المعماري الذي جعله هَرَماً مُدرَّجاً من ستّة طبقات، إذ يبلغ ارتفاعه واحد وستون متراً، وقد كان بناء هذا الهَرَم في الفترة الواقعة ما بين عامَي( ألفين وستمائة وإحدى عشر)و (ألفين وستمائة وثلاثون) قَبل الميلاد.


ب) هرم زوسر:

يتواجد هرم زوسر ، الذي يُنظر إليه على أنه أحد أعتق المأثر التذكارية رسوخًا على مستوى العالم في جهة سقارة، ويعتبر من أجزاء المجمع الخاص لدفن الملك زوسر سيد الأسرة الثالثة ، بحيث كانت مقبرة الملك زوسر تتميز بتزيّن هذا الهَرَم بأحجار الكتلة الزرقاء والأحرف الهيروغليفية التي تعزز هرم  زوسر، وتجدر الإشارة إلى أنّ هندسة هذا الهرم الإستثنائي كانت من تصميم إمحوتب المهندس المعماري ،الذي جعله هرمًا مدرج من ستة طوابق يبلغ ارتفاعه واحد وستون مترا ، وقد بني هذا الهرم بين عامي (ألفين وستمائة وإحد عشر) و(ألفين وستمائة وثلاثون ) قبل الميلاد.


ت) الهرم الأحمر

 في دهشور وهي منطقة لا تبتعد كثيرا عن سقارة ، يوجد الهرم الأحمر الذي تم عمله للفرعون سنفرو أب الملك خوفو ، والذي يُنظر إليه على أنه الهرم الحقيقي الأول الذي تم تشيده  في مصر ، ويحتل المرتبة الثانية من حيث أكبر الأهرامات المصرية التي قاعدتها كبيرة ، بحيث طاقتها الإستعابية تمكن الضيوف بالاقتراب من غرفة االدفن في هذا الهرم ورؤيتها كاملة.


ج) هرم ميدوم

بجانب الصحراء ، يتواجد هرم ميدوم ، والذي تم بناؤه بناءًا على طلب الملك سنفرو ، ويُنظر إليه على أنه المسعى الرئيسي للفراعنة لتجميع الأهرامات ، بحيث أن  هذا الهرم مكون من ثماني طبقات ، ويمكن رؤية الطبقات الثلاث العليا فقط من الهرم ، حيث إنّها تبدو بارزة بشموخ في قلب رمال الصحاري، ويُنظر إلى هرم ميدوم على أنه الهرم الأول الذي يظهر فوق حجرة الدفن كمنحنى به فواصل مبهجة ورائعة.


google-playkhamsatmostaqltradent