المطر: مراحله وكيفية تكونه

المطر: مراحله وكيفية تكونه

  يُنظر إلى المطر على الأرجح على أنه أفضل هدية قدمها الله لنا ، فهو منبع الحصول على الماء ، وهو العمود الفقري وسر الحياة ، وهو منبع السعادة والنعيم ،فبهطوله تظهر معالم الحياة والخضرة وتنتعش الأرض .

الشتاء،الأمطار ،التساقطات






 فالمطر بالخصوص هو نهاية دورة الماء على الأرض، بحيث تخضع قطرة الماء إلى عدة مراحل قبل سقوطها على الأرض وفي المحيطات و النباتات وقبل أن تنزل من السحب، فما هو إذن المطر الذي يتم تأطيره ؟ وماهي المكونات التي تعني قياس هطول الأمطار؟


1) مراحل وخطوات تكون المطر

 يمر هطول الأمطار بمراحل وخطوات قليلة قبل أن يتساقط من الغمام ، ويتم تنظيم هذه المراحل على النحو التالي:


مرحلة تبخر الماء

يُنظر إلى التبخر على أنه المرحلة الرئيسية لتكون الأمطار ، حيث يبدأ الماء المتساقط على السطح الخارجي للأرض في مناطق مختلفة في التبخر ،بسبب انفتاحها على درجة حرارة مناسبة لتغييرها من حالة السائلة إلى الحالة البخارية ، وبالتالي تصعد ذرات الماء إلى القمة و تقوم الفراغات المتواجدة في الجو على نقلها بسبب قلة سمكها ووزنها. 


مرحلة تكون الغمام

بعد ظهور حبات دخان الماء في الأعلى ، تبدأ في التجمع بعد وصولها إلى ارتفاعات عالية ، وتتجمع حول ذرة الملح وجزيئات البقايا والضباب،بحيث تشكل غيوم تتحرك من خلال نشاط تدفق الهواء وتتجمع في إطار الضباب الذي ينقل مياه الأمطار.


مرحلة تساقط الأمطار

عند النقطة التي يتعذر فيها على الضباب نقل قطرات الماء بسبب كثافتها ، تتجمع السحب حول بعضها البعض ويتساقط المطر الغزير نحو الأرض ، وإذا كانت درجات الحرارة منخفضة بشكل كافٍ فإن قطرات الماء تتحول إلى حالة صلبة وتنزل عبارة عن برد أو أحجار جليدية.



2) العناصر المساهمة في تساقط الأمطار

هناك العديد من المكونات التي تؤثر على كميات هطول الأمطار المتساقطة وعلى التخصيص الجيولوجي لهطوله ، وهذه العناصر على النحو التالي:

عامل الرياح المتطور

يؤثر تطور الرياح ومسارها على مكان سقوط الأمطار،بحيث في حالة قيام النسائم بتحريك الضباب في البحار والمحيطات نحو الأرض، يتم تكديس السحب بكميات هائلة من المياه ، والأمر صحيح أيضا إن كان عكس ذلك.


  عامل درجات الحرارة  

فكلما ارتفعت درجات الحرارة في أماكن المحيطات والبحار ، زادت وتيرة التبخر بروزًا ، مما يوسع مقياس رطوبة الهواء، الشيء الذي يساهم في تكون السحاب المحمّلة بالمطر ، وتتكاثر بذلك نسبة هطول الأمطار في المناطق  المائية المسطحة.



عامل التضاريس

تفترض حالة الإقليم دورًا مهمًا في تحديد مقياس هطول الأمطار ، حيث يكون مقياس هطول الأمطار ضخمًا في الأراضي الشديدة الانحدار والمناطق الجبلية بشكل عام ، ثم تتبعها المناطق التي على شكل سهول ، أما مناطق الوديان والصحاري و الأغوار فتشهد نسبة هطول قليلة بشكل عام وبين الحين والآخر تكون تقريبا منعدمة ، على أساس أن الجبال تعوق ظهور الغيم المحمّل بالمطر  إلى هذه المناطق. 


3) أنواع التساقطات

هناك أنواع عديدة للهطول وتتضمن 4 أنواع أساسية ، على النحو التالي:

حبات المطر

إنها حبات صغيرة من الماء السائل التي تم تأطيرها بسبب تراكم دخان الماء حول جزيئات الغبار في المناخ العلوي ، وهي تسقط على شكل ترسيب بعد توحيد وتوسيع حجمها بحيث لا يمكن للسحب نقلها.


 حبيبات الثلوج

إنها حبيبات الجليد التي يتم تأطيرها بسبب مجموعة متنوعة من أحجار الجليد بطريقة منسقة ودقيقة ، ويحدث ذلك عندما يتغير دخان الماء من الحالة البخارية إلى الحالة الصلبة بشكل مباشر دون مروره بالحالة السائلة ، والتي تُعرف باسم التسامي.


حبيبات البَرَد

إنها حبيبات دائرية من الجليد تتشكل داخل موجات العواصف الممطرة بسبب تطور تدفقات الهواء الصاعد ، والتي تمنع حبات الماء المجمدة من السقوط ، وعند هذه النقطة تتجمع وتتجمد داخل العاصفة و تتحول بشكل هائل إلى حزم ضخمة من الجليد ، بحيث يصل ثقل أكبر حبة برد  إلى حوالي سبعمائة جرام ، و تصلت سرعة نزول البَرَد إلى ثمانون مترًا في ساعة تقريبًا.


قطرات الصقيع

هي قطرات من الماء المثلج التي تم تأطيرها بسبب انفتاح قطرات المطر ، على درجات حرارة منخفضة عند سقوطها مجمدة على الأرض ،وهي تكون صغيرة الحجم عن البرد  ورطوبتها مرتفعة .


google-playkhamsatmostaqltradent