علامات قيام الساعة الكبرى والصغرى

علامات قيام الساعة الكبرى والصغرى

 

لمحة عن علامات قيام الساعة

لقد رسم الله سبحانه وتعالى للساعة آيات تدل على اقتراب ظهورها ، بما في ذلك من العلامات الصغيرة التي وقعت ، وعلامات أخرى لم تحدث بعد، وكبريات العلامات التي لم يطرأ منها شيء. وأما علامات الساعة الكبرى فهي عديدة وكثيرة ، وقد تحدث عنها رسول عليه الصلاة وسلم في كثير من الأحيان ، وحذر منها المسلمون ؛ يقول قتادة روي عنه صلى الله عليه وسلم - أنه قال وهو يشير بإصبعيه أنا والساعة أرسلنا هكذا ،  كفضل إحداهما على الأخرى منهم .



علامات الساعة الصغرى والكبرى التي ظهرت وتحققت دليل على اقتراب يوم القيامة


ومما لا شك فيه أن معرفة علامات قيام الساعة ضرورة لالتزام النفس المسلمة بأحكام الشرع ، والابتعاد عن الذنوب ، والإسراع في التوبة ،والإستعداد لما سيحدث لنفس البشرية في المستقبل ، والتفائل بالأمل بإنتصار دين الإسلام وانتشاره إلى كل بقاع الأرض.

في حديث أنس بن مالك: أن رجل سأل رسول الله : متى تكون الساعة يا نبي الله؟ قال: ماذا أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها صلاة ولا صياماً ولا صدقة ، لكني أحب الله ورسوله. قال: أنت مع من أحببت.

أنواع علامات الساعة

هي الأحداث التي تحدث قبل بدء الساعة وتوحي إلى اقترابها. إن علامات الساعة من الغيب الذي لا يعرفه أحد على الإطلاق ، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أشار في مواضع كثيرة ، وذكر في كثير من النصوص علامات قيام الساعة  الصغرى والكبرى ، التي تدل على إقتراب حدوث الساعة.  ومن هذه العلامات الصغرى ما ظهر ومضى منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم. السلام - وبعضها ظهر ولا زال مستمرا أو تجدد مظهره وعلامات أخرى لا زالت لم تظهر بعد.

علامات الساعة الصغرى

علامات التي وقعت ومرت

  • رسالة بعثة رسول الله محمد عليه الصلاة وسلام.
  • وفاة رسول الله  صلى الله عليه وسلم.
  • تشقق القمر
  • فتح أورشليم القدس وعماوس.
  • نار الحجاز التي أشعلت أعناق الإبل بالبصرى.


علامات وقعت ولا زالت

  • ظهور دعاة مشعوذين وكذابين يدعون النبوة
  • - ظهور الفتن بكافة أنواعها بكثرة
  • - إسناد الأمور لغير أهلها
  • الأمة تلد ربتها ،التطاول في البنيان من قبل رعاة الشاه حفاة الأقدام .
  • - المصائب بسبب الذنوب ، مثل: القذف والسب والتحريف التي يعاقب الله بها جزء من هذه الأمة.
  • المال الكثير (الإستفاضة).


علامات لا زالت لم تحدث بعد
خروج المهدي المنتظر
رجوع شبه الجزيرة العربية إلى الحدائق والأنهار وجنات
ظهور الهلال منتفخ وكبير في السماء (إنتفاخ الأهلة)
تكلم الجماد والسباع مع الإنسان.
انحسار الفرات عن جبل من ذهب.




العلامات الكبرى للساعة :

  • خروج الدخان
  • هبوط عيسى ابن مريم عليه السلام.
  • ظهور يأجوج ومأجوج. قال الله تعالى: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون).
  •  ظهور دابة الأرض .
  • رفع القرآن الكريم .
  • خروج المسيح الدجال
  • شروق الشمس من مغربها.


وقد ورد ذكر بعض آيات الساعة في القرآن الكريم في مواضع وآيات عديدة ، ومن بين هذه العلامات، علامات تم ذكرها للدلالة على سبيل ظهورها ، وعلامات أخرى حدثت فعلاً في أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم وشهد عليها الجميع ،وعلامات أخرى تم ذكر البعض منها على أنها ستحدث في المستقبل  ومن هذه العلامات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ما يلي: 



ظاهرة انقسام القمر:
ظاهرة انشقاق القمر:حيث قال الله عز وجل في سورة القمر: (اقتربت الساعة وانشق القمر) . وقد ربط الله سبحانه وتعالى ظاهرة إنشقاق القمر التي شهدها أهل قريش بقرب وصول يوم القيامة ، وهذه الآية قد حدثت بالفعل. حيث انشق القمر في زمن المختار - صلى الله عليه وسلم - وشهد هذا الحادث أهل مكة وغيرهم.



خروج يأجوج ومأجوج:
بحيث قال الله عز وجل: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون}.

 
خروج الدخان من السماء
حيث قال الله عز وجل: (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين)  

ظهور الدابة
تخرج من الأرض دابة تخاطب الناس: وقد تجلى ذلك في كلام الله عز وجل: { وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانو بآياتنا لا يوقنون}.



إسناد السؤال إلى غير أهله:
في حديث أبي هريرة رضي الله عنه  قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم في محفل يكلم الناس ثم جاء عنده أعرابي وقال له: متى الساعة؟ ثم أخد رسول الله صلى الله عليه وسلم  يتكلم: فقال أحد القوم، سمع السائل ما قال وفكره  فيما قاله ، وقال البعض الأخر: بل لم يسمع ، حتى بعد أن انتهى من حديثه ، قال: أين هو السائل عن الساعة ، قال: أنا هنا يا رسول الله.قال: {فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة }، فقال: كيف قال: {إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة}.


 
ولادة الأمة لربتها 
أي أن الأم المملوكة تلد سيدتها من سيدها صاحب الملك ،والتطاول في المباني وازدهار الصحراء بعدما  كانت أرض قاحلة.




عن أمير المؤمنين ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه  قال: (ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام طلع رجل علينا كان شديد البياض ، وشعره شديد السواد  ، لا يظهر عليه أثر السفر ، ولم يعلمه أحد منا ، حتى جلس امام النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم وضع ركبتيه بجانب ركبتيه ، ووضع يديه على فخذيه ، وقال: يا محمد حدثني عن الإسلام :


فأجاب صلى الله عليه السلام: الإسلام هو أن يشهد المسلم أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وإقامة الصلاة ، وإخراج الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت إن استطعت ، قال صحيح ؛ قال حدثني عن الساعة ، فقال: ليس المسؤول عنها أعلم بمن يسأل ،قال: حدثني عن امارتها ، قال: ولادة الأمة لربتها ، التطاول في البنيان من قبل رعاة الشاه حفاة الأقدام .
وقال:  







جعل الله وقت ساعة القيامة في علم الغيب ليبقى الإنسان على استعداد تام لاستقبالها ، ويسارع إلى التوبة متى ما عصا الله تبارك وتعالى. بحيث موعد قيام الساعة لا يستطيع أي أحد الإطلاع عليه حتّى الرسل والأنبياء كما جاء في قوله  تبارك وتعالى:










google-playkhamsatmostaqltradent