هل العادة السرية حلال أم حرام؟وما حكم الاستمناء في التشريع الإسلامي

هل العادة السرية حلال أم حرام؟وما حكم الاستمناء في التشريع الإسلامي

تعريف العادة السرية

العادة السرية هي ممارسة النشاط الجنسي الفردي ، وهو عبث شخص بالغ - ذكرا كان أم أنثى - بأعضائه التناسلية أو المناطق الحساسة من الجسم ، مع عبث منتظم ومستمر من أجل إثارة الشهوة وتحفيزها سعيا وراءها للمتعة الجنسية.




هل العادة السرية حلال أم حرام؟وما حكم الاستمناء في التشريع الإسلامي،وماهي أحكام العادة السرية وأسباب انتشارها وكذلك الطرق الوقائية لعلاج العادة السرية







وتُعرف هذه الممارسة بعدة أسماء ، وهي كالأتي:


العادة السرية:

سميت بذلك لأنها عادة تمارس بأشكال متكررة وتصبح عادة يصعب الإقلاع عنها ، وتتميز بالسرية لأنها تمارس في الخفاء والسر.


الإستمناء: 

تسمى بالإستمناء لأنها غالبا ما تنتهي عند البالغين بخروج المني (القذف) بشكل طوعي ، فمعنى الإستمناء هو خروج السائل المنوي بمحض الإرادة وإفراز السائل خارج الفرج ، ومصطلح ( الإستمناء) يستخدم في أغلب الأحيان في الفقه الإسلامي. ولا بد هنا من التنويه إلى أن الإستمناء يمكن أن يحدث بفكر جنسي وشهواني مثير يمكن أن نطلق عليه اسم الخيال الجنسيي ، مما يجعل الإنسان يصل إلى الإثارة الشديدة والقذف ، ثم يسري الحكم عليه حتى لو لم يمسس المستمني لأعضائه التناسلية.


الخضخضة:

 وسمية بذلك لأنها تنطوي على حركة متكررة للأعضاء التناسلية باليد ، والأصل في الخضخصة هو التحريك (النكاح الذاتي أو نكاح اليد ) وسمية بهذا الاسم لأنها ممارسة فردية ولأنها تمارس في الغالب باليد ، وقد يستخدم بعض الناس وسائل أخرى بدلاً من اليد ، مثل اهتزاز الأجهزة الكهربائية التي تسبب الهزات في العضو المراد تحريكه للوصول إلى ذروة المتعة الجنسية.


هل العادة السرية حرام ؟

نعم ، العادة السرية حرام في الإسلام ، ويمكن أن يتضح ذلك من كلام الله تعالى: 













وفي قول الله عز وجل( فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ ) يشمل في الأية كل أنواع الاستمتاع الجنسي الذي يكون خارج إطار العلاقات الزوجية الشرعية ، وبالتالي فإن العادة السرية هي ممارسة فردية لا تندرج ضمن المورّدين المستبعدين في الآية وهذا واضح جدًا، بالإضافة إلى أن العادة السرية تعد من شواهد الوأد الخفي الوارد في الأحاديث النبوية الشريفة.


وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي رواية عن أَبيهِ من نواذره،حيث سألو الصادق عليه السلام بشأن الْخَضْخَضَةِ؟












فَقَالَ الرَّجُلُ أَيهما أَكْبَرُ الزِّنَا أَوْ العادة السرية؟

فقال: هو ذنب عظيم، قد قال القائل بعض الذنب أهون من بعض والذنوب كلها عظيم عند الله لأنها معاصي وأن الله لا يحب من العباد العصيان، وقد نهانا الله عن ذلك لأنها من عمل الشيطان، وقد قال: " لا تعبدوا الشيطان ( إن الشيطان كان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ).


نصائح علاجية للوقاية من العادة السرية

هنالك أمور كثيرة لها تأثير في منع التعاطي للعادة السرية والوقاية منها وكذلك الأنواع الأخرى من الممارسات الخاطئة ،حيث أن لها أثر كبير ومثبت في ترك العادة السرية وممارساتها المحرمة، ومن بين أهم هذه الأمور هي كالأتي:


  • المبادرة والسرعة في الزواج ،إنه الحل الأكثر فاعلية لهذه المشكلة وأفضل تحصين للفرج لمن لديه القدر ةعلى ذلك ، وعدم تأخيره لأسباب واهية وغير واقعية ، حيث يجب معالجة المشكلة بشكل جذري. قال رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام( يَا مَعْشَرَ الشُّبَّانِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ )... ".



  • تذكر أن الله تعالى يرانا ولا تخفى عليه خافية وأن ممارسة العادة السرية فيها عصيان لله عز وجل ويعاقب من يفعلها، قال الله تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ) ، وقال بن عمار إسحاق قال أبو عبدالله عليه السلام . يَا إِسْحَاقُ:









  • تقوية الرابطة بالله عز وجل، و الحفاظ على الصلاة ،والإهتمام بها وأدائها في وقتها.والتقرب إلى الله بالمستحبات ، لا سيما صلاة النوافل و قيام الليل .


  • ،صيام يوم أو يومين في الأسبوع، بحيث أن للصوم أثر كبير في ترك العادة السرية ، وقد دلت الأحاديث على ذلك.


  • الاستمرار في تلاوة سورة التوحيد أحد عشر مرة كل يوم بعد صلاة الفجر لما لها من أثر إعجازي في الردع وكف الإنسان عن إرتكاب المعاصي والذنوب عن عبد الله بن حي قال: سمعت أمير المؤمنين رضي الله عنه أنه قال،:










  • هجر الصحبة السيئة وقطع الصلات بهم واستبدالهم بأصحاب مؤمنين وملتزمين بشرع الله.


  • الإبتعاد عن المحفزات والمثيرات الجنسية ،والتوقف عن مشاهدة المسلسلات والأفلام الجنسية المثيرة.


  • عدم النوم إلا بعد الشعور بالنعاس التام ، واجتناب النوم على البطن ، لأن هذا النوم يسبب تهيج جنسي بالفراش عند احتكاك الأعضاء التناسلية.


  • ضرورة الوعي بالمضاعفات والأضرار التي قد تصيب الإنسان نتيجة هذه العادة ، حيث اكتشف الأطباء أن هناك مضاعفات خطيرة قد تنجم عن الإستمرار في ممارسة العادة السرية مثل احتقان وتضخم البروستاتا وزيادة حساسية مجرى البول مما يؤدي إلى إلى القدس السريع عند القيام بالعملية الجنسية الطبيعية ، وقد يعاني أيضا المعتاد على العادة السرية من التهاب مزمن في البروستاتا والحرقان عند التبول ، وبعض الإفرازات المخاطية في الصباح.


  • يقول بعض المختصين: أن أي نوع من الممارسة الجنسية غير الجماع الحلال الذي يكون بين الزوجين فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية وجنسية تتراوح بين القلق والتوتر ، وأحيانًا إلى العجز الكامل جنسيا ونفسيا.

كانت هذه بعض النصائح المفيدة للإقلاع عن العادة السرية بشكل عام.



google-playkhamsatmostaqltradent