رمضان فرصة ثمينة للتغير فاغتنمه

رمضان فرصة ثمينة للتغير فاغتنمه

رمضان فرصة ثمينة للتغير فاغتنمه

يعد شهر رمضان من أعظم فرص التغيير في جميع المجالات لمن يريد التغيير ، فالأجواء تكون مناسبة للتجهيز الرباني ، والقرب من الله عز وجل ،فالمعينات والمساعدات في هذا الشهر كثيرة ، لذلك فإن رمضان يعتبر فرصتنا للتغييّر إلى الأفضل .. وكذلك لنكون عبادا صالحين ومن خيرة المتقين الأبرار قال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).


رمضان,رمضان فرصة ثمينة فاغتنمه,شهر رمضان,رمضان فرصة,فرصة رمضان,رمضان فرصة ثمينة لتكفير الذنوب ,رمضان 2022,رمضان كريم,مسلسلات رمضان,رمضان غيرني,قوانين التغيير الرمضانية,كيفية استقبال شهر رمضان,رمضان والتدخين,التدخين ورمضان,برامج دينية في رمضان,فرصة للغفران والعتق من النيران,فهو فرصة للغفران والعتق,برامج دينية رمضان,رمضان جانا,نصائح رمضان,برامج رمضان,فتاوى رمضان,التغيير,رمضان يجمعنا
رمضان فرصة ثمينة للتغير فاغتنمه


 ويعتبر شهر رمضان  فرصة لأداء الصلاة في الجماعة ، والحفاظ على تكبيرة الإحرام في الصفوص الأولى ،وهو أيضا فرصة لمعرفة الله في الرخاء ، وفرصة للأذكار وشكر النعم ،وقراءة القرآن، وكذلك فرصة لصلاة التراويح والقيام الطويل ،سعيا للذة عظيمة ألا وهي نيل رضى الله عز وجل.


شاهد أيضا : كيفية الصلاة بشكل صحيح


لماذا شهر رمضان فرصة ثمينة للتغير

يعد شهر رمضان فرصة ثمينة للتغيير لأن الله تبارك وتعالى سهل فيه أسباب الحسنات وعمل الطاعات ،  وإقبال النفوس والقلوب بالأوبة إليه ، وفيه تصفد مردة الشياطين ، فلا يصلون إلى ما اعتادوا الوصول إليه قبل رمضان ، وفي رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران ، وفي كل ليلة من ليالي رمضان لله عتقاء من نار جهنم ، كما وأن فيه أيضا ليلة القدر التي تعد خير من ألف شهر، فعلا إنها بشارة عظيمة فإذا تأملنا فيها بإدراك  فسنجد أننا نسارع إلى الأعمال الصالحة ، متنافسين في القرب إلى الله تعالى، ومبتعدين عن الشهوات، وتاركين جميع المحرمات والمبيقات.

 3 فرص ثمينة للتغيير في رمضان

1)رمضان فرصة التوبة والعودة إلى الله تعالى

لقد أعاد الله تعالى لعباده هذا الشهر للتوبة والعودة ،بحيث تتسلسل الشياطين ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

{إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِى مُنَادٍ: يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ}.

لذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: 

(خسر وخاب من أدرك رمضان ولم يغفر له)

فرمضان فرصة لنتفقد أرواحنا ومحاسبتها وحثها على فعل الخيرات ، والبدأ بالتغيير  بمحاسبة أنفسنا وتصحيح أخطائنا ، وهذا ما ينبغي أن نكون عليه بإستمرار لترتقي الذات المسلمة ، وتصعد إلى أفضل مستويات الرفعة والسمو ،فأفضل بداية في رمضان هي تنقية القلوب والإقبال على عالم الغيب والشهادة بالتوبة الصادقة ، وتخفيف عبء الذنوب ،فعن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت:

{إِنَّكَ لَنْ تَلْقى اللهُ بِشَيْءِ خَيْرٍ مِنْ قِلَّةِ الذُّنُوبِ، فَمِنْ سرّه أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدُ فَلَيَكُفَّ نَفْسُهُ عَنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ"}.


2) رمضان فرصة الإستزادة من العبادة

يعتبر رمضان فرصة ذهبية للعودة إلى الله والإقبال عليه وزيادة العبادة ، بحيث فضل الله -تعالى- شهر رمضان على باقي الشهور ، وجعل أيامه من أفضل أيام السنة ، ولذلك فهو فرصة ثمينة وعظيمة لمن يريد الرجوع إلى الله تعالى ، لتقوية الإيمان والزيادة في العبادة والتعبد.

3) رمضان فرصة لتغيير السلوك والأخلاق:

إن رمضان بطبيعته يزرع في الأمة المسلمة الأخلاق الفاضلة ، وقد أكد لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك .. يقول صلى الله عليه وسلم: من لم يدع الكلام الكاذب والعمل به ، فلا داعي له أن يترك طعامه وشرابه ".

قال صلى الله عليه وسلم-: إن كان نهار صوم أحد منكم، فلا يفسق ولا يرفث، فإن سبه أحد أو قاتله، فليقل اللهم إني صائم.


شاهد أيضا : 8 أهم مبطلات الصيام في رمضان


رمضان دعوة للتسامح وتغير السيئة بالحسنة

يربي رمضان في الأفراد الشعور بالأخرين و الأخوة ،ويعلمنا معنى الترابط والوحدة ، قال - صلى الله عليه وسلم : 

{مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مِثْلُ الْجَسَدِ إِذَا اشتكَى مِنْهُ عُضْوٌ تدعى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحمَّى}.


ويعتاد المسلمون في رمضان على هذا الاستحقاق لما فيه من فضل عظيم ،حيث يصومون في وقت واحد ويفطرون في نفس الوقت ، ويشعر الأغنياء بجوع الفقراء ، ويكون وقوف المسلمين مصطفين في صلاتهم داعين وموحدين الله عز وجل تجمعهم قبلة واحدة.


 فرمضان فرصة ثمينة للتغير  والسيطرة على الغضب ومسامحة الناس، لأن الإنسان المسلم يجب أن يعتاد على الصبر والتحمل، لأنه من يستطيع أن يصبر على الجوع والعطش رغم شدة الحر فإنه يستطيع السيطرة على غضبه والصبر على أذى الآخرين كما جاء في قوله عز وجل وهو يصف أهل الإحسان:

{الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} سورة ال عمران الأية 134.

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: 

{ ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب } حديث متفق عليه.

شاهد أيضا: نصائح وطرق ستساعدك للإقلاع عن التدخين في رمضان



google-playkhamsatmostaqltradent