أعراض سرطان البنكرياس المبكرة/أسباب وطرق علاج سرطان البنكرياس

أعراض سرطان البنكرياس المبكرة/أسباب وطرق علاج سرطان البنكرياس

أعراض سرطان البنكرياس المبكرة/أسباب وطرق علاج سرطان البنكرياس


أعراض سرطان البنكرياس المبكرة
أعراض سرطان البنكرياس المبكرة

 سنخبركم اليوم بتفاصيل أعراض سرطان البنكرياس المبكرة التي لا يتم تشخيصها في وقت مبكر حتى تتطور لأشهر أو أعوام قبل أن تشعر بظهورها.

يعد سرطان البنكرياس من أخطر أنواع السرطانات لأنه يشكل تهديدًا للصحة العامة،وهو الذي ينطلق من البنكرياس أي في الغدة الواقعة بين المعدة والعمود الفقري التي تفرز الأنسولين والهرمونات الأخرى،وهناك عدة أنواع من سرطان البنكرياس ويتشكل النوع الأكثر شيوعًا من في خلايا البنكرياس التي تحمل إنزيمات الجهاز الهضمي.

في هذا المقال ، سوف نناقش بالتفصيل أهم أعراض سرطان البنكرياس المبكرة وأسبابها وطرق علاج سرطانات البنكرياس المختلفة وفقا لأحد أطباء الأورام ب دوكسبرت هيلث.



أعراض سرطان البنكرياس المبكرة

تختلف أعراض سرطان البنكرياس باختلاف طبيعة كل حالة وحجم الورم ودرجة الإصابة ، وإليكم أشهر أعراض سرطان البنكرياس المبكرة من خلال الأسطر التالية :

  • ألم في البطن يمتد إلى الظهر.
  • فقد شهية الأكل وبالتالي خسارة الوزن بشكل كبير دون اتباع نظام غذائي.
  • إحساس بالحكة على الجلد.
  • مرض السكري وصعوبة السيطرة عليه .
  • التعرض لجلطات الدم.
  • الإحساس المستمر بالتعب والإرهاق.
  •  التهابات البنكرياس الحادة.
  • بياض العينين واصفرار الجلد (اليرقان).
  • خروج براز فاتح اللون.
  • خروج بول داكن.
  • الإحساس بألم قوي في منطقة البطن وينتقل إلى العمود الفقري أو الضلوع .


أسباب سرطان البنكرياس

أسباب سرطان البنكرياس متعددة ولايمكن تحديدها في سبب صريح أو محدد ، ولكن قد تكون هناك بعض العوامل التي بإمكانها أن تؤثر أو تساهم في الإصابة بسرطان البنكرياس ، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:



  • يمكن أن يحصل سرطان البنكرياس عند حدوث تشوهات أو تغيرات في حمضه النووي ،بحيث تتسبب هذه الطفرات في نمو الخلايا بشكل غير طبيعي وخارج نطاق السيطرة ، ويمكن أن يؤدي تراكم الخلايا إلى تكوين ورم عندما تُترك دون علاج ،ويمكن أن تنتشر خلايا سرطان البنكرياس إلى الأعضاء المجاورة والأوعية الدموية والأعضاء البعيدة.
  •  تاريخ في العائلة من المتلازمات الجينية التي قد تزيد من خطورة الإصابة بالسرطان ، بما في ذلك المتلازمة العائلية ،ومتلازمة لينش ، وورم الجلد الخبيث الوماثي ، والطفرات الجينية الأخرى.
  •  تاريخ وراثي للإصابة بسرطان البنكرياس.
  • السمنة أو البدانة المفرطة.
  • مرض داء السكري.
  • التهابات البنكرياس المزمنة.
  • عامل التقدم في السن ، وخصوصا لمن هم فوق 65 سنة.
  • يمكن أن يحدث السرطان أيضًا في الخلايا التي تنتج الهرمونات ،ويطلق على هذه الأنواع من السرطانات أورام الخلايا الجزيرية (الأورام الأرومية العصبية) أو أورام الغدد الصماء في البنكرياس أو سرطانات الغدد الصماء في البنكرياس.

مراحل تطور سرطان البنكرياس

ثمة أربع مراحل من التطور النسبي لسرطان البنكرياس ، تتراوح من الشديد إلى الضعيف ، وسنذكر هذه المراحل من خلال الأسطر التالية:

المرحلة الاولى:
خلال هذه المرحلة يتم اكتشاف المرض فقط في خلايا البنكرياس أي أنه لم ينتشر إلى أي عضو آخر باستثناء البنكرياس ،بحيث يمكن تصنيف المرض في هذه المرحلة على أنه المرحلة الأولى لظهور أعراض سرطان البنكرياس المبكرة.


المرحلة الثانية:
في هذه المرحلة ، قد يكون السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية المتواجدة بجانب البنكرياس ، أو قد يكون الورم قد زاد في الحجم ولكن لا ينتشر إلى الأعضاء المجاورة الأخرى.

المرحلة الثالثة:
 انتشار المرض إلى الأوعية الدموية الكبيرة والأعضاء المجاورة مثل البطن أو الأمعاء الغليظة أو الطحال،كما وقد ينتشر الورم أيضا في بعض الحالات إلى الغدد الليمفاوية.


المرحلة الرابعة:
يمكن أن ينتشر الورم إلى أعضاء أخرى قريبة مثل بطانة المعدة أو الكبد أو الرئتين ، ويسمي الأطباء هذه المرحلة بمرحلة السرطان المتقدمة


طرق تشخيص سرطان البنكرياس أو الأورام؟

لفحص واكتشاف الورم السرطاني يتبع أخصائيين الأورام في دوكسبرت هيلث عدة طرق للتشخيص سرطان البنكرياس ، بما في ذلك طرق العلاج المختلفة التي يتم تحديدها بناءً على طبيعة كل حالة. ومن بين طرق التشخيص ما يلي:


اختبارات التصوير التي تلتقط مجموعة من الصور للأعضاء الداخلية وتساعد على رؤية الأعضاء الداخلية ، بما في ذلك البنكرياس والأعضاء الأخرى المراد فحصها ، ويمكن أن تضم ايضا التقنيات المستعملة لتشخيص سرطان البنكرياس الموجات فوق الصوتية ،وفي بعض الأحيان التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) .


 أخذ عينة صغيرة من أنسجة الجسم للفحص المجهري أو ما يسمي بعملية الخزعة ،وفي معظم الحالات تتم إزالة الأنسجة أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار عن طريق تمرير أدوات خاصة عبر منظار داخلي.

 
القيام بإجراء فحص الدم للبحث عن بروتينات معينة تقوم بإنتاجها خلايا سرطان البنكرياس .

 جهاز الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS) ، وهو جهاز الموجات فوق الصوتية الذي يلتقط سلسلة من صور داخل البطن للبنكرياس ، ويتم تمرير الجهاز بواسطة منظار داخلي مرن ورفيع إلى المعدة والمريء للحصول على الصور.



طرق علاج أعراض سرطان البنكرياس المبكرة

تتنوع طرق العلاج المستخدمة في علاج سرطان البنكرياس ، ويختار الطبيب الطريقة الملائمة لطبيعة كل حالة ، ومن بين طرق العلاج ما يلي:

العلاج الجراحي لسرطان البنكرياس

يستخدم العلاج الجراحي في بعض الحالات المعينة مثل:
في حالة وجود السرطان في أول البنكرياس ، وهنا تجرى الجراحة لإزالته بإستأصال أول جزء من الأمعاء الدقيقة ، وجزء من القناة الصفراوية المشتركة والمرارة والغدد الليمفاوية المجاورة،كما ويمكن استئصال المعدة والقولون أيضا في بعد الحالات.

إزالة الجانب الأيسر (الجسم والذيل) من البنكرياس وقد يحتاج طبيب الأورام أيضًا إلى استئصال الطحال، وفي بعض الحالات استئصال البنكرياس بالكامل .
ويمكن أن يعيش الشخص بشكل عادي نسبيًا بدون بنكرياس ، لكنه سيحتاج إلى استبدال الأنسولين والإنزيمات طوال حياتك ،اما بالنسبة للأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس في مراحله المتقدمة أو المتأخرة ، يمكن أن تشمل الجراحة أيضًا إستأصال الأوعية الدموية المجاورة وإعادة بنائها من جديد.

العلاج الإشعاعي لسرطان البنكرياس

 العلاج الإشعاعي هو عبارة عن طاقة عالية مثل البروتونات والأشعة السينية التي تستخدم لقتل الخلايا السرطانية ، ويمكن تلقي العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها ، غالبًا مع العلاج الكيميائي.

كما يستخدم العلاج الإشعاعي التقليدي أيضًا الأشعة السينية في علاج السرطان ،ولكن يوجد شكل جديد من العلاج الإشعاعي باستخدام البروتونات ، بحيث في بعض الحالات يمكن استعمال العلاج بالبروتون لعلاج سرطان البنكرياس ، وقد يكون له آثار جانبية أقل من العلاج الإشعاعي.

العلاج الكيميائي لسرطان البنكرياس

يمكن أن يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية وتدميرها، كما يمكن أيضًا استخدام الأدوية بطريقتين ، عن طريق الحقن في الوريد أو تناولها عن طريق الفم.

ويستخدم العلاج الكيميائي لعلاج سرطان البنكرياس في حالة عدم انتشار السرطان خارج البنكرياس إلى أعضاء أخرى ،ويمكن استخدامه أيضًا لتقليل حجم الورم ، والتحكم في نمو السرطان ، وتخفيف الأعراض ، وتقليل خطر تكرار الإصابة بمرض سرطان البنكرياس.


خاتمة
في نهاية هذا المقال نوصيك باستشارة الطبيب إذا طرأ تغير في طبيعة الجسم وظهرت لك إحدى أعراض سرطان البنكرياس المبكرة المذكورة أعلاه ، لأن العلاج يركز بشكل أساسي على التشخيص وعلاج الأعراض المصاحبة لسرطان البنكرياس وكيفية السيطرة عليه.




google-playkhamsatmostaqltradent