كيف اتخلص من التفكير المفرط أثناء العمل؟

كيف اتخلص من التفكير المفرط أثناء العمل؟

<script> var meta=document.createElement("meta");meta.setAttribute("content", "التفكير المفرط أثناء العمل,التفكير الزائد,كيف أتخلص من الافراط في التفكير,التفكير,علاج التفكير الزائد,الافراط في التفكير,خطورة التفكير المفرط,طرق التخلص من التفكير الزائد,كيف تتخلص من التفكير الزائد ,علاج كثرة التفكير أثناء العمل,التخلص من التفكير الكثير,اعراض التفكير الزائد,أسباب التفكير المفرط,كثرة التفكير,التفكير السلبي,التفكير بلا,المبالغة في التفكير في العمل,تخلص من التفكير الزائد,التفكير الايجابي,كيفية التخلص من التفكير المفرط"),meta.name="keywords",document.getElementsByTagName("head")[0].appendChild(meta); </script>
التفكير المفرط في بعض الأشياء التافهة يجعلها مهمة ، بينما الأمر لا يتطلب إلا نظرة سريعة. «سيغموند فرويد»


كيف اتخلص من التفكير المفرط أثناء العمل؟

في الوقت الذي صار فيه التفكير المفرط أثناء العمل أمرًا شائعًا بالنسبة لبعض الأشخاص ، يمكن لبعض التدابير البسيطة والفعالة أن تساعد في التخلص من الإفراط المستمر في التفكير .


إذا كان الشخص يفكر كثيرًا في كل خطوة يتخذها في العمل وكل مكالمة هاتفية وكل محادثة يجريها ، فلن يتقدم أبدًا ، لأنه مع مرور الوقت من الممكن أن يدفع العمال أنفسهم وكل من يعمل معهم إلى الجنون، فما هو إذن المقدار الطبيعي من التفكير؟ ومتى تكون كثرة التفكير مبالغ فيها؟ وكيف يتخلص الشخص من روتين التفكير المفرط والدائم؟


شاهد أيضا المزيد حول:  7 نصائح فعالة لعلاج قلة النوم والتفكير 


كيف توقف الإفراط الدائم في التفكير خلال العمل؟

التفكير المفرط ليس بالضرورة أمرًا سيئًا ، ويوضح أستاذ علم نفس الأعمال فلوريان بيكر : أنه من الجيد التفكير قبل أن نفعل شيئًا حتى أثناء القيام بالعمل ، وبأنه سمة شخصية".


والتفكير المكثف هو علامة على أن الإنسان هو شخص لديه وعي ويريد تقييم المخاطر بصرامة، لكن عليه الوعي بأن الميل إلى القلق يمكن أن يخرج عن السيطرة ، لأنه حينها يمكن أن يتحول إلى مشكلة"، ولكن أين الخط الدقيق بين التفكير الواعي والمستوى المرضي من الإفراط في التفكير؟


وتقول راجنهيلد شتراوس ، المستشارة المهنية ، "يمكنك معرفة مدى صحة الشخص من خلال التفكير في مستوى معاناته الشخصية وما إذا كان لتصرفاته أثر سلبي على حياته".


سمات التفكير السلبي في العمل؟

يفكر بعض الناس في الأشياء لمدة طويلة من الزمن، لدرجة أنهم يعجزون ويتوقف بهم الأمر بعدم اجراء أي قرار ، وتأجيل المواعيد المهمة واللقاءات النهائية لأنهم لم ينتهوا من التفكير في كل شيء حتى الآن.


وتشمل السمات النموذجية للتفكير المفرط مايلي:

 الإفراط في التفكير في الأشياء الفرعية وطرح أسئلة لا نهاية لها في المحادثات الداخلية، وعادة ما ينتهي الأمر بالناس إلى التفكير فيما قد يحدث في المستقبل ، حتى لو لم يكن هناك ما يشير إلى حدوث ذلك في الوقت الحالي.


طرق للتخلص من التفكير الزائد والمستمر 

 لكي لا نسقط في حلقة مفرغة؟ يقول بيكر: "أول شيء يجب أن نفهمه هو أنه يمكننا تغيير أذهاننا بوعي، بالضبط مثل الطريقة التي يجب أن نركز بها على الأكل الصحي ، يجب كذلك أن نركز على المزيد من الأفكار المفيدة لصحتنا العقلية. على سبيل المثال ، من المفيد أن تحيط نفسك بأشخاص يشعون بمشاعر طيبة وطاقة إيجابية.


يقول شتراوس: "من المهم لنا جميعًا أن نعتني بأنفسنا بشكل أكبر، وأن نمارس الرعاية الذاتية ، وعلينا أن نسأل انفسنا: ما هو الأفضل بالنسبة لنا؟ وما الذي نحتاجه لنشعر بالراحة بالأمان ؟ على المدى الطويل ، سيزداد تقديرنا لذاتنا ، وسنكون قادرين على التصرف مرة أخرى ، ولن نشعر أننا تحت رحمة الأوضاع.


شاهد أيضا : 10حقائق نفسية ستجعلك تفكر بطريقة مختلفة

تمرين كرسي القلق للتخلص من التفكير المفرط 

يمكن أن يساعد "كرسي القلق" - وهو تمرين للعلاج النفسي - إذ يجلس عليه الشخص يوميًا ويضبط مؤقتًا لمدة تتراوح مابين 10 إلى 30 دقيقة ، يستغله المرء للتأمل والتفكير، كما انه من الجيد أيضًا كتابة كل ما يزعج المرء.


ووفقا لبيكر إن قائمة المؤيدين والمعارضين يمكن أن تساعد أيضًا في منع التصور المستمر لمدى سوء الأمور ،بحيث يعتبر الهدف الرئيسي هو إخراج المشكلة من حالتها المجردة وتحويلها إلى اشياء يمكن تحليلها وفهمها بشكل عقلاني ، "مما يؤدي إلى إمكانية السيطرة عليها وإدارتها".


وفي مرحلة ما يبتدأ كرسي القلق في التحول إلى أمر مزعج ويجعل المرء يشعر بالضيق ،ويقول شتراوس: "بمرور الوقت ، يبني الشخص مقاومة فطرية داخلية للتخلص من التفكير المفرط والقلق".


طريقة أخرى للتخلص من التفكير المفرط أثناء العمل 

 يجب علينا ان نتخلص من اعتبار انفسنا مسؤولين على كل شيء" ، فإذا كنا نفكر فيما إن كان رئيسنا في العمل قد تجاهلنا في الصباح عندما قال "مرحبًا" ، فعلينا أن نكن واقعيين وألا نتحمل مسؤولية ما حدث.


ويقول شتراوس: من المحتمل أن يكون الرئيس قد فعل ذلك ، لكن لا أحد يعرف السبب"، وإذا كان لسلوك الرئيس علاقة فعلاً به ، فإن الأمر متروك للرئيس لإخباره عن ذلك ،وخلافا لذلك ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن.


شاهد أيضا : 7 طرق طبيعية لتقوية الذاكرة وزيادة التركيز 


google-playkhamsatmostaqltradent